محمد راغب الطباخ الحلبي

68

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء

مكتبة سلطان أحمد خان ورقمها 233 وهي محررة سنة 779 أيضا وهذه المكاتب الثلاث في الأستانة . . . ويوجد نسخة منه في باريس ذكر هذه في قاموس الأعلام . قال جرجي زيدان : يوجد نسخ منه في برلين ويكي جامع وباريس ، وأطلعنا الأستاذ مرجليوث على نسختين من هذا الكتاب في أكسفورد إحداهما مسجعة والأخرى مرسلة ، وقد لقب في أحدهما بدر الدين وفي الآخر شهاب الدين وفي مكتبة ديفريمري جزء من درة الأسلاك بخط المؤلف اه . وقال في ترجمة ابن قاضي شهبة المتوفى سنة 851 : وله مختصر درة الأسلاك لابن حبيب الحلبي منه نسخة في باريس اه . ( 41 ) تاج النسرين في تاريخ قنسرين لابن عشائر الحلبي المتوفى سنة 789 قال في الكشف ( جلد 1 صحيفة 212 ) : تاج النسرين في تاريخ قنسرين لمحمد ابن علي بن محمد بن عشائر الحلبي المتوفى سنة 789 اه . قال ياقوت في معجم البلدان : وكانت قنسرين بينها وبين حلب مرحلة من جهة حمص بقرب العواصم وبعض يدخل قنسرين في العواصم ، وما زالت عامرة آهلة إلى أن كانت سنة 351 وغلبت الروم على مدينة حلب وقتلت جميع ما كان بربضها ، فخاف أهل قنسرين وتفرقوا في البلاد ، فطائفة عبرت الفرات وطائفة نقلها سيف الدولة بن حمدان إلى حلب كثر بهم من بقي من أهلها فليس بها اليوم إلا خان ينزله القوافل وعشار السلطان وفريضة صغيرة ، وقال بعضهم : كان خراب قنسرين في سنة 355 قبل موت سيف الدولة بأشهر ، كان قد خرج إليها ملك الروم وعجز سيف الدولة عن لقائه فأمال عنه فجاء إلى قنسرين وخربها وأحرق مساجدها ولم تعمر بعد ذلك اه . أقول : والآن هي قرية صغيرة ليس فيها على ما أخبرني بعض من رآها سوى بعض أحجار من أنقاض . أبنيتها القديمة وإليها تنسب باب قنسرين محلة في حلب في قبليها لأن في آخرها بابا عظيما اكتنفته البقية الباقية من أسوار حلب القديمة هو طريق المسافرين إليها وإلى حماة وحمص .